فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1285

وهى تتناول - وكما ذكرنا من قبل - أركان الإيمان الستة بالإضافة إلى موضوعات أخرى اختلفت فيها الفرق، على النحو التالي:

1 -الركن الأول من أركان الإيمان، وهو الإيمان بالله تعالى، ويُسمى علم التوحيد وهو نوعان:

أ - توحيد الربوبية (أو توحيد المعرفة والإثبات) : ومعناه توحيد الله تعالى في ذاته وأفعاله وأسمائه وصفاته. وأحيانا يُفرد توحيد الأسماء والصفات بقسم مستقل، فيقتصر توحيد الربوبية بذلك على توحيد الله في ذاته وأفعاله.

ويختص هذا القسم بالبحث في أسماء الله وصفاته وأفعاله ومعرفة مذهب أهل السنة في هذا، ومقالات أهل البدع فيها ونقضها.

ب - توحيد الألوهية (أو توحيد القصد والطلب) ، ومعناه إفراد الله تعالى وحده بالعبادة، وهو معنى شهادة أن لا إله إلا الله.

ويختص هذا القسم ببحث معنى العبادة، وشروط صحة شهادة أن لا إله إلا الله، ومعنى الطاغوت وأقسام الكفر والشرك، ونواقض التوحيد المختلفة.

2 -الركن الثاني وهو الإيمان بالملائكة: ومعرفة صفاتهم التي وصفهم الله بها ومعرفة أقسامهم وأعمالهم، والإيمان بذلك كله.

3 -الركن الثالث وهوالإيمان بالكتب السماوية التي أنزلها الله على رُسُله وأنها كلها حق من عند الله على الصفة التي أنزلت عليها، لا على الصفة التي هى عليها اليوم ماعدا القرآن، بل يجب الإيمان بأن الكتب السابقة الموجودة اليوم - كالتوارة والإنجيل - قد دخلها التحريف، كما يجب الإيمان بأن القرآن قد نسخ مامضي من الكتب السماوية، التي حتى لو وجدت اليوم على حالتها دون تحريف لحَرُمَ العمل بها.

4 -الركن الرابع: الإيمان برُسُل الله تعالى، خاصة من ذكر الله تعالى أسماءهم في القرآن، وأنهم أفضل البشر، وأنهم قد بَلَّغوا ماوجب عليهم من البلاغ، وأن أولي العزم منهم خمسة، وأنهم معصومون من الشرك والكبائر، أما الصغائر ففيها خلاف ورجّح القاضي عياض وغيره عصمتهم منها، ثم معرفة طرف من سيرة النبي عليه الصلاة والسلام ومعجزاته وعموم بعثته إلى الثقلين إلى يوم القيامة، ووجوب تصديقه واتباعه في كل ماأخبر به عليه الصلاة والسلام، وهذا هو معنى شهادة أن محمدًا رسول الله عليه الصلاة والسلام.

5 -الركن الخامس: الإيمان باليوم الآخر: ومنه الإيمان بأشراط الساعة، وسؤال القبر ونعيمه أو عذابه، والنفخ في الصور والفزع والصعق والبعث، والحشر وتطاير الصحف والشفاعة بأقسامها والعرض والميزان والصراط والحوض والإيمان بالجنة والنار وأنهما موجودتان الآن.

6 -الركن السادس: الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى، وأن له أربع مراتب وهى العلم ثم الكتابة ثم المشيئة ثم خلق الأفعال خيرها وشرها. ومنه الكلام في التقدير الأزلي ثم العمري ثم الحولي ثم اليومي،. ومنه الكلام في استطاعة العبد بقسميها الشرعية والقدرية. ومعرفة اختلاف الفِرَق وقول أهل السنة في هذا كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت