فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1285

لما كان تعليم المسلمين أمور دينهم أمرًا جليلا - إذ كان العلم واجبا قبل القول والعمل - فقد أوجبه الله على أكثر من فريق من المسلمين، وفي مقدمة هؤلاء أئمة المسلمين وولاة أمورهم على اختلاف مراتبهم لقوله صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [1] .

وسوف نذكر في هذا الفصل عدة مسائل لبيان المقصود منه، وهي:

1 -بيان قيام الإمام مقام النبي صلى الله عليه وسلم في الأمة.

2 -بيان مسئولية الإمام عن تعليم الأمة.

3 -تفصيل واجبات الإمام في تعليم الأمة.

4 -ما يجب على ولاة الأمور - غير الإمام - من هذه الواجبات.

5 -تقصير الأئمة في أداء واجبهم لا يسقط عن المسلمين واجبهم.

(1) متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت