لما كان تعليم المسلمين أمور دينهم أمرًا جليلا - إذ كان العلم واجبا قبل القول والعمل - فقد أوجبه الله على أكثر من فريق من المسلمين، وفي مقدمة هؤلاء أئمة المسلمين وولاة أمورهم على اختلاف مراتبهم لقوله صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [1] .
وسوف نذكر في هذا الفصل عدة مسائل لبيان المقصود منه، وهي:
1 -بيان قيام الإمام مقام النبي صلى الله عليه وسلم في الأمة.
2 -بيان مسئولية الإمام عن تعليم الأمة.
3 -تفصيل واجبات الإمام في تعليم الأمة.
4 -ما يجب على ولاة الأمور - غير الإمام - من هذه الواجبات.
5 -تقصير الأئمة في أداء واجبهم لا يسقط عن المسلمين واجبهم.
(1) متفق عليه