يُقال: إِنه أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يره ولكنه سمع كلام رسوله وآمن.
ذكر محمد بن عائذ في المغازي بسند فيه إرسال أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعث شجاع بن وهب إلى الحارث بن أبي شمر وهو بغوطة دمشق فخرج من المدينة في ذي الحجة سنت ست فذكر القصة وفيها قال شجاع فجعل حاجبه يسألني عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وما يدعو إليه، وكان روميا اسمه مري فكنت أحدثه، عَن صفته فيرق حتى يغلبه البكاء ويقول إني قرأت الإنجيل فأجد صفة هذا الني صَلى الله عَلَيه وسَلم بعينه فكنت أحسبه يخرج بالشام واراه قد خرج بأرض القرظ فأنا أومن به وأصدقه وأنا أخاف أن يقتلني الحارث قال فأخبرت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بما قال وأبلغته السلام مري فقال صدق.