تَقدَّم ذِكْرُه في زنباع.
قال البُخَارِيُّ: سندر له صُحبَةٌ.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق ربيعة بن لقيط التجيبي عَبد الله بن سندر، عَن أَبيه أنه كان عبدا لزنباع فغضب عليه فخصاه الحديث.
وروى حديثه عَمرو بن شعيب، عَن أَبيه، عَن جَدِّه وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر فأجابه إلى ذلك فنزلها أَخرجه ابن مَنْدَه وفي قصته أنه قال يا رسول الله أوص بي قال أوصي بك كل مسلم ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات ثم أتى عمر فقال أن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك ما لا فأنظر أي المواضع أحب إليك فاكتب لك فاختار مصر فلما قدم على عَمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا.