تقدم نسبه في ترجمة أَبيه.
قال الزبير بن بكار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب وأما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سلول ثم مات فخلف عليها عَبد الله بن عَبد الله بن سراقه فولدت له ثم ذكر ان ابنى سراقة ماتا فأوصيا إلى عمر بابن عَبد الله فجعله عمر عند بنته زينب فلما بلغ الحلم قال له من تحب ان ازوجك قال أمي زينب فقال انها ليست أمك ولكنها بنت عمك فزوجها له فولدت له ابنه عثمان فيؤخذ من هذا انه ولد في حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لكونه بلغ وتزوج وولد له في حياة عمر وكل ذلك بعد الوفاة النبوية بثلاث عشر سنة.