قال البُخَارِيُّ: يعد في الشاميين.
وقال الحاكم أَبو أَحمد شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم.
وقال ابنُ أَبِي حاتم: عَن أَبيه والباوردي، وابن السَّكَن له صُحبَةٌ.
وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير.
قال ابن السَّكَن: وما يدل على صحبته غير هذا الحديث.
قلت: وقد أخرج ابن مَنْدَه من طريق محمد بن راشد، عَن القاسم بن عبد الرحمن، عَن عَمرو بن سفيان الثَّقفي أنه مر برسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وقد أسبل إزاره فأخذ رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بطرف إزاره فقال"ارفع يا عَمرو فإن الله لا يحب المسبلين".
وقد رواه علي بن يزيد، عَن القاسم، عَن أبي أمامة فقال رأى رجلا مسبلا فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
ويأتي في عَمرو بن شعثم.