نَسَبَهُ ابن الكَلْبِي، وابن حبيب، وقالا: وفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فسماه عَبد الله.
وقال ابنُ الأَثِير: هكذا قال أَبو عمر لكن الذي في جمهرة الكلبي رواية ابن حبيب عنه: عَبد الله بن زيد بن صفوان، وهو الصواب، وسيأتي سبب وهمه في عَبد الله بن زيد.