هو واثلة بن الأسقع تقدم.
أخرج حديثه البغوي، وابن ماجة من طريق عباد بن كثير الفلسطيني، عَن امرأة منهم يُقَالُ لَهَا: فسيلة سَمِعْتُ أَبِي يقولُ سألت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقلت يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه قال: لا ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم"."
وأَخرجه أَبو داود من طريق سلمة بنت بسر، عَن ابنت واثلة بن الأسقع، عَن أَبيها قالت يا رسول الله ما العصبية قال أن تعين قومك على الظلم فجزم بن عساكر ومن تبعه بأن فسيلة هي بنت واثلة المبهمة في هذه الرواية.