قال ابن شاهين أسلم في الفتح وحج مع أبي بكر سنة تسع ومع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم سنة عشر، وكان قد بلغ المِئَة.
وقال أَبو عُمَر كان ممن عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين وفي كتاب مكة الفاكهي من طريق أبي بكر بن أبي سبرة، عَن موسى ابن سعد، عَن نوفل بن معاوية الدئلي، قال: رَأيتُ المقام في عهد عبد المطلب ملصقا بالبيت مثل المهاة.
قال أَبو أَحمد العسكري كان أبوه يوم الفجار رئيس الدئل وله في ذلك قصة وأسلم ولده نوفل وشهد مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فتح مكة ثم نزل المدينة ومات بها.
روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم روى عنه عراك بن مالك وعبد الرحمن بن مطيع، وأَبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وحديثه في البُخارِيّ ومسلم والنسائي.
وقال الوَاقِدِيُّ:، وأَبو حاتم الرازي، وابن شاهين، وأَبو عمر، وأَبو حاتم، وابن حبان مات في خلافة يزيد بن معاوية.