قال البَغَوِيُّ: لا أدري له صُحبَةٌ أم لا ثم أخرج هو والطبراني من طريق داود الأودي أنه سمع أبا كرز الحارثي، عَن ربيع بن زيد قال بينما رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إذ أبصر شابا يسير معتزلا فقال مالك اعتزلت الطريق قال كرهت الغبار قال فلا تعتز له فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة.
وأَخرجه أَبو داود في المراسيل.
وأَخرجه النسائي في الكنى لكن قال ربيعة بن زياد.
وأَخرجه ابن مَنْدَه فقال ربيعة بن زياد أو بن زيد.