كان عبدا لخرشة الثَّقفي.
نزل إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من حصن الطائف في جملة من نزل من عبيدهم أيام حصارهم فأعتقه ودفعه إلى أسيد بن حضير وأمره أن يمونه ويعلمه.
ذَكَره الواقدي واستدركه ابن فَتْحُون لأنه عاش بعد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دهرا.