فهرس الكتاب

الصفحة 14472 من 14486

ابنة عم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.

قيل اسمها فاختة وقيل أسمها فاطمة وقيل هند والأول أشهر.

وكانت زوج هبيرة بن عَمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزومي.

فذَكَرَ ابنُ الْكَلْبِيِّ، عَن أَبيه، عَن أبي صالح، عَن ابن عباس قال خطب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة فزوج هبيرة فعاتبه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال أَبو طالب يا بن أخي إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة فخطبها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالت والله أني كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ولكني امرأة مصبية فأكره أن يؤذوك فقال خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت