روى التِّرمِذيّ من طريق ابن إِسحَاق، عَن أبي النضر، عَن باذام، عَن ابن عباس، عن تميم الدَّاريّ، في هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّة} الآية، قال: بَرِئَ الناس منها غيري، وغير عدي بن بداء، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام فأتيا الشام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني سهم يُقَالُ لَهُ: بديل بن أبي مريم بتجارة معه جام من فضة فذكر الحديث.
قلت: أَبو النضر هو محمد بن السائب الكلبي ضعيفٌ.
أَخرجه ابن مَنْدَه من طريق محمد بن مَروان السدي، عَن الكلبي فقال بديل بن أبي مارية قال، وكان مسلما.
وأصل الحديث في صحيح البُخارِيّ من طريق أخرى، عَن ابن عباس قال خرج عدي وتميم فذكره لكن لم يسم السهمي.
وذكر بن بريرة في تفسيره أنه لا خلاف بين المفسرين أنه كان مسلما من المهاجرين.