قال أَبو عمر مذكور في الصحابة.
وذكر سيف أنه هو الذي كتب إليه أَبو بكر في قصة الفجاءة السلمي فسار طريفة في طلبه حتى ظفر به طريفة فأنفذه إلى أبي بكر فحرقه بالنار، وكان طريفة وأخوه معن ابن حاجر مع خالد بن الوليد.
وذكر سيف أيضًا، عَن سهل بن يوسف أن أبا بكر الصديق أمر طريفة المذكور.
وَقد تَقدَّم في أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة.