فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 14486

ذَكَرَهُ ابْنُ فَتْحُون في الذيل واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصديق.

ووهم ابن فتحون في ذلك فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن يدركه وقد ذكره من صنف في الشعراء وذكروا أنه كان يهجو المضربين ويتعصب لليمانية وقد رد عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه.

وروى الكوكبي في فوائده بإسناده أن رجلا جاء إلى جعفر الصادق فقال هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة فقال هل علقت منه بشيء قال نعم قال:

صلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ... ولم أر مهديا على الجذع يصلب

وقستم بعثمان عليا سفاهة ... وعثمان خير من علي وأطيب.

قال فرفع جعفر يديه فقال اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبك فخرج حكيم فافترسه الأسد.

قلت: كان قتل زيد بن علي سنة اثنتين وعشرين فدل على تأخر حكيم، عَن هذه الغاية وظهر أن الإدراك له والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت