وهو عم حنظلة بن الربيع بن صيفي الصحابي المشهور.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: ذَكَرَهُ ابنُ السَّكَن في الصحابة فلم يصنع شيئا.
والحديث الذي ذكره هو ولما بلغ أكثم بن صيفي مخرج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أراد أن يأتيه فأبى قومه أن يدعوه قال فليأتي من يبلغه عني ويبلغني عنه قال فانتدب له رجلان فأتيا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالا نحن رسل أكثم بن صيفي وهو يسألك من أنت وما أنت وبما جئت قال أنا محمد بن عَبد الله وأنا عَبد الله ورسوله ثم تلي عليهم {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} الآية فأتيا أكثم فقالا له ذلك قال أي قوم إنه يأمر بمكارم الأخلاق وينهى، عَن ملائمها فكونوا في هذا الأمر رؤوسا ولا تكونوا فيه أذنابا.
فلم يلبث أن حضرته الوفاة فقال أوصيكم بتقوى الله وصلة الرحم فذكر باقي الحديث في وصيته.