ويُقال: أَبو ربعي واسم أَبيه الأهتم سنان.
تقدم له ذكر في ترجمة الزبرقان بن بدر، وكان عَمرو خطيبا جميلا بليغا شاعرا شريفا في قومه قيل هو القائل:
ألم تر ما بيني وبين بني عامر ... من الود قد بالت عليه الثعالب
فأصبح ما في الود بيني وبينه ... كأن لم يكن ذا الدهر فيه عجائب
إذا المرء لم يحببك إلا تكرها ... بدا لك من أخلاقه ما يغالب
الأبيات.
والأصح أنها لأبي الأَسود الدؤلي.
ومن شعر عَمرو بن الأهتم:
ذريني فإن البخل يا أم مالك ... لصالح أخلاق الرجال سروق
لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق
وكان يقال لشعره الحلل المنشرة وهو القائل يخاطب الزبرقان:
ظللت مفترش الهلباء تشتمني ... عند النَّبيّ فلم تصدق ولم تصب
إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب
قال ابن فَتْحُون: أراد بالهلباء ابنته فإنها لكثيرة الشعر وأنشدها ابن عَبد البَرِّ مفترش العلياء بالعين المهملة والتحتانية بعد اللام فنسب الى تصحيفه.
وهو عم شيبة ابن سَعد بن الأهتم والمؤمل بن خاقان بن الأهتم وعم خالد بن صفوان بن عَبد الله بن الأهتم وكلهم من البلغاء المشهورين.