قال ابن يُونُس: شَهِدَ فَتْح مِصْرَ مع أَبيه.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق الليث، عَن يزيد بن أبي حبيب كتب عمر إلى عَمرو بن العاص أن افرض لكل من قبلك ممن بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك وافرض لعثمان بن قيس لضيافته ولخارجة بن حذافة لشجاعته.
وسيأتي في ترجمة والده أنه ولي قضاء مصر وكذا ذكر أَبو عمر الكندي أنه ولي قضاء مصر في آخر سنة من خلافة عمر واستمر على ذلك طول خلافة عثمان إلى أن صرف في سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية.
وكان عابدا مجتهدا غزير الدمعة، وكان إذا حكم بين الناس يبكي ويقول ويل لمن جار في حكمه.