قال ابن سعد، يُكنى أَبا ذؤيب.
ذكر بن إسحاق في السيرة حدثني أبي، عَن رجال من بني سعد بن بكر قالوا قدم الحارث أَبو النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مكة فقالت له قريش ألا تسمع ما يقول ابنك إن الناس يبعثون بعد الموت فقال أي بني ما هذا الذي تقول قال نعم لو قد كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم.
فأسلم الحارث بعد ذلك وحسن إسلامه، وكان يقول لو قد أخذ ابني بيدي لم يرسلني حتى يدخلني الجنة.