ذكره وثيمة فقال كان أبوه سيد بني يشكر وثبت مرة على إسلامه حين ارتد قومه وخاطب مسيلمة بخطاب طويل ينكر عليه دعواه النبوة وخاطب أهل اليمامة بخطاب بليغ فردوه عليه ففارقهم وكتب إلى خالد أبياتا منها:
يا ابن الوليد بن المغيرة إنني ... أبرأ إليك من الجحود الكافر
أعني مسيلمة الكذوب فأنه ... والله أشأم صحبة من قاشر
في أبيات ثم لحق بخالد فكان معه.