ذَكَرَهُ ابن شَاهِين وأخرج من طريق هشام بن الكلبي، عَن رجل من جهينة، عَن رجل من بني مرة بن عوف قال وفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم الوليد بن زفر فعقد له امرأته فبكت فنهض، ابن عم له يُقَالُ لَهُ: سارية بن أوفى فأخذ نحو النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فدعا بصعدة فعقد له ثم سار الى بني مرة فعرض عليهم الإسلام فأبطئوا عنه فوضع فيهم السيف فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس ثم سار إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في ألف فارس.