تابعي صغير أرسل حديثا فذكره جماعة منهم الحارث بن أبي أسامة في الصحابة.
وذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وغيره في التابعين تبعا للبخاري وقال قال أبوه مجهول.
وذكره أَبو الفتح الأزدي في الضعفاء قال الحارث، حَدَّثنا عفان، حَدَّثنا حماد، عَن أبي عمران الجوني، عَن قيس بن زيد أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم طلق حفصة فدخل عليها خالها قدامة وعثمان ابنا مظعون فبكت الحديث وفيه قال لي جبريل راجع حفصة فأنها صوامة قوامة وأنها زوجتك في الجنة.
وأَخرجه ابن أبي خيثمة في ترجمة حفصة من هذا الوجه وكذلك الحاكم في"المستدرك"وفي سياق المتن وهم آخر لان عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النَّبي صَلى الله عَلَيه وسَلم حفصة لأنه مات قبل أحد بلا خلاف وزوج حفصة قبل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مات بأحد فتزوجها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعد أحد بلا خلاف.
وقال أَبو حاتم أيضًا قيس بن زيد هو الذي روى، عَن شريح القاضي يريد ما رواه صدقة بن موسى، عَن أبي عمران الجوني، عَن قيس بن زيد، عَن قاضي المصريين وهو شريح، عَن عبد الرحمن بن أبي بكر عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.