ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا.
وذَكَرَهُ ابنُ السَّكَن في الصحابة.
وقال أَبو أَحمد الحاكم له صُحبَةٌ وحديثه في أهل الشام وليس هو الغساني ثم ساق من طريق إسماعيل بن عياش، عَن صفوان بن عمرو، عَن جحر بن مالك، عَن أبي مريم الكندي عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنحزه بقضيب كان معه فتناول الضب القضيب بيده فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ألا إن هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا الله فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض إسناده ضعيف.