روى ابن مَنْدَه من طريق موسى بن جبير، عَن معاذ بن عَبد الله بن خبيب، عَن عَبد الله بن عرابة الجهني صاحب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال أقبلنا مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في غزوة الفتح حتى إذا كنا بالكديد أتاه ناس يسألونه التسريح إلى أهلهم فأذن لهم ... الحديث.
هكذا أَخرجه ابن مَنْدَه، عَن علي بن محمد، عَن هشام بن علي، عَن سعيد بن سلمة، عَن موسى. وأخرج فيمن اسمه عبد الرحمن، عَن أَحمد بن إبراهيم الوراق، عَن هشام بن علي بهذا الإسناد إلى معاذ بن عَبد الله قال، عَن عبد الرحمن بن عرابة الجهني وله صُحبَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال أدنى أهل الجنة حظا قوم يخرجهم الله من النار فيدخلهم الجنة فيقول تمنوا ... الحديث.
وكذا أَخرجه ابن السَّكَن، عَن ابن صاعد، عَن هشام.
والمحفوظ ما أَخرجه أَحمد من طريق هلال بن أبي ميمونة، عَن عطاء بن يسار، عَن رفاعة بن عرابة الجهني فإن كان الأول محفوظا فهو أخوه وتقدم للحديث الأول وجه آخر في ترجمة عَبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي.