شَهِدَ بَدْرًا باتفاق ورمي بسهم يوم الخندق فعاش بعد ذلك شهرا حتى حكم في بني قريظة وأجيبت دعوته في ذلك ثم انتقض جرحه فمات أخرج ذلك البُخارِيّ وذلك سنة خمس.
وقال المنافقون لما خرجت جنازته ما أخفها فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إن الملائكة حملته.
وفي الصحيحين وغيرهما من طرق أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال اهتز العرش لموت سعد بن معاذ.
وروى يحيى بن عباد بن عَبد الله بن الزبير، عَن أَبيه، عَن عائشة قالت كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن أحد أفضل منهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر.
وذكر بن إسحاق أنه لما أسلم على يد مُصعب بن عُمَير قال النَّبيّ عبد الأشهل كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام.