وقيل اسم المحبق صخر وقيل ربيعة وقيل عبيد وقيل المحبق جده والأشهر فيه فتح الباء وأنكره عمر بن شبة فكسر الباء.
قال العسكري قلت: لصاحبه أَحمد بن عبد العزيز الجوهري إن أهل الحديث كلهم يفتحونها قال أيش المحبق في اللغةقلت: المضرط قال إنما سماه المضرط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه كَما قَالوا في عَمرو بن هند مضرط الحجارة.
يكنى أبا سنان له رواية وسكن البصرة.
روى عنه ابنه سنان وجون بن قتادة وقبيصة بن حريث والحسن البصري وغيرهم.
وذكر أَبو سليمان بن زبر في الصحابة أن سلمة لما بشر بابنه سنان وهو بحنين قال لسهم أرمى به، عَن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أحب إلي مما بشرتموني به.