وهم من ذكره في الصحابة وإنما هو من أتباع التابعين وقد شرحت ذلك في القسم الأول وعكس ابن الأَثِير الأمر فأنكر على البُخارِيّ ابراده لبشر بن عاصم الذي لم ينسب في الصحابة وجعله ترجمة مفردة، عَن بشر بن عاصم بن سفيان ولم يجعله صحابيا وصنيع البُخارِيّ هو الصواب لمن له أدنى تأمل.