فهرس الكتاب

الصفحة 3398 من 14486

ذَكَرَ الرُّشَاطِي أنه قدم في وفد بني هلال مع عبد عوف بن أصرم بن عَمرو بن قبيصة بن مخارق فدخل زياد منزل ميمونة أم المؤمنين وكانت خالته واسم أمه عزة فدخل النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فرآه عندها فغضب فقالت يا رسول الله إنه بن أختي فدعاه فوضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه فكان بنو هلال يقولون ما زلنا نعرف البركة في وجه زياد.

قلت: وذكر ابن سَعد القصة مطولة، عَن هشام بن الكلبي، عَن جعفر بن كلاب الجعفري، عَن أشياخ بني عامر فذكر القصة وفيها وزياد يومئذ شاب وزاد في آخره وقال الشاعر لعلي بن زياد المذكور:

يا بن الذي مسح الرسول برأسه ... ودعا له بالخير عند المسجد

ما زال ذاك النور في عرنينه ... حتى تبوأ بيته في ملحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت