نزيل الشام أَبو مالك وجد خالد بن يزيد بن أبي مالك.
قال أَبو حاتم له صُحبَةٌ.
ونقل ابن مَنْدَه أن البُخارِيّ قال في صحبته نظر.
وَقال ابن حِبَّان وفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من اليمن فأسلم ومات بدمشق سنة ثمان وستين.
وذكر البُخارِيّ في التاريخ والطبراني والخطيب من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عَن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عَن أَبيه، عَن جَدِّه أنه قدم على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من اليمن فدعاه الى الإسلام فأسلم فمسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان فلما جهز أَبو بكر الجيش الى جهة الشام خرج معهم فلم يرجع قال الخطيب تَفَرَّدَ به أَبو سليمان.