قال البُخَارِيُّ: له صُحبَةٌ.
وروى الطَّبَرَانِيُّ، وابن شاهين من طريق موسى الجهني، عَن زاذان قال كنت مع رجل من أصحابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يُقَالُ لَهُ: عابس أو بن عابس على سطح فرأى الناس يتحملون فقال ما للناس فقيل يفرون من الطاعون فقال يا طاعون خذني فقال له رجل أتدعو بالموت وقد سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ينهى عنه فقال لست خصال سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يتخوفهن على أمته ... الحديث لفظ ابن شاهين.
ورواه أَحمد من طريق عثمان بن عمير، عَن زاذان فسمى المبهم الأول حكيما الكندي.
ورواه أَبو بكر بن أبي علي من هذا الوجه فقال فيه فقال له، ابن عم له كانت له صُحبَةٌ.
وأَخرجه البُخارِيّ، في"تاريخه"من طريق ليث، عَن عثمان بن عمير، عَن زاذان، عَن عابس وحده.
ورَوَى ابنُ شَاهِين من طريق القاسم، عَن أبي أمامة، عَن عابس الغفاري صاحب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ... فذكر الخصال.