فهرس الكتاب

الصفحة 3766 من 14486

وشهد سعد العقبة، وكان أحد النقباء واختُلِف في شُهُوده بَدرًا فأثبته البُخارِيّ وقال ابنُ سَعْد كان يتهيأ للخروج فنهس فأقام وقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لقد كان حريصا عليها.

قال ابن سعد، وكان يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي فكان يُقَالُ لَهُ: الكامل، وكان مشهورا بالجود هو وأبوه وجده وولده، وكان لهم أطم ينادي عليه كل يوم من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة وكانت جفنة سعد تدور مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في بيوت أزواجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت