قال أَبو الفرج الأصبهاني مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام.
وابنه عَبد الله بن فضالة هو الذي وفد على عَبد الله بن الزبير وله معه قصة وهو الذي قال لعن الله ناقة حملتني إليك فقال له بن الزبير ان وراكبها وقد قيل ان الوافد على بن الزبير فضالة نفسه وقيل ان القصة كانت بين معن ابن أوس، وابن الزبير وان بن الزبير لما ان حرمه أرسل اليه عبد الملك بوفد فوجدوه قد مات وأورد له هجاء في عَبد الله بان مطيع وأنشد له أشعارا واهاجي في ناس من بني سليم قال، وكان لفضالة ولد يُقَالُ لَهُ: فاتك، وكان جوادا ممدحا وله يقول الأشتر:
وفد الوفود مسكنك أفضل وافد ... يا فاتك بن فضالة بن شريك.