روى الطبراني والباوردي وبقي بن مخلد والطبري من طريق يحيى بن أبي كثير، عَن يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يُقَالُ لَهُ: عمر اتبع رجلا من أسلم يُقَالُ لَهُ: عبيد بن عويم فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يُقَالُ لَهُ: حمام وذلك في الجاهلية وأن عمر المذكور أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فكلمه في ولده فقال"سله ما استطعت".
فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطا مكانه غلاما اسمه رافع فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم"أيما رجل إدعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها".
مداره عندهم على سفيان بن وكيع، عَن أَبيه وسفيان ضعيف ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عَن عمه القاسم، عَن وكيع فقال فيه، عَن يزيد بن نعيم، عَن رجل من جهينة يُقَالُ لَهُ: عمر أسلم فأتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فسمعه يقول ... فذكر الحديث الأخير.