ذكره أَبو أَحمد العسكري في الصحابة وأخرج من طريق، عَن عثمان الوقاصي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَبد الله بن جبر، عَن أَبيه قال قرأت خلف رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يا جبر أسمع ربك ولا تسمعني.
استدركه ابن الأَثِير على من تقدمه.
قلت: وهو تصحيف وإنما هو جهر بالهاء بدل الموحدة كما تقدم قريبا وقد ذكرنا ما فيه هناك.