أسلم في عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، ويُقال: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم سماه عَبد الله.
ورَوى ابن وهب، عَن ابن لهيعة أن الأَسود العنسي لما ادعى النبوة وغلب على صنعاء أخذ ذؤيب بن كليب فألقاه في النار لتصديقه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فلم تضره النار فذكر ذلك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لأصحابه فقال عمر الحمد لله الذي جعل في أمتنا مثل إبراهيم الخليل.
وقال عبدان هو أول من أسلم من أهل اليمن ولا أعلم له صُحبَةٌ إلا أن ذكر إسلامه وما ابتلاه الله تعالى به وقع في حديث مرسل من رواية ابن لهيعة ووقع عند بن الكلبي في هذه القصة أنه ذؤيب بن وهب وقال في سياقه طرحه في النار فوجده حيا ولم يذكر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في سياقه.