تقدم ذكر جده.
قال ابن مَنْدَه: وفد زهير على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وله ذكر في حديث حصين بن مشمت كأنه أشار إلى الحديث الذي في ترجمة حصين أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أقطعه مياها عدة فذكر الحديث وقال في آخره فقال زهير بن عاصم بن حصين في ذلك:
إن بلادي لم تكن أملاسا ... بهن خط القلم الأنفاسا
من النَّبيّ حيث أعطى الناسا.
قلت: وهذه الأبيات قد ناقضه فيها أَبو نخيلة السعدي الشاعر المشهور في أواخر دولة بني أمية وليس في القصة ما يصرح بوفادة زهير فيحتمل أنه قال ذلك مفتخرا به وإن لم يدرك ذلك الزمن.