ذكره البغوي فقال سكن البصرة وأخرج له الحديث الذي أورده في ترجمة أَبيه وليس له فيه ما يدل على ان له صُحبَةٌ أصلا وانما فيه أنه كان يزور اصحابه بتستر فيقيم يوم الدخول واليوم الثاني ويخرج في اليوم الثالث فإذا سألوه، عَن ذلك يقول سمعت أبي يحدث عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أنه نهى، عَن التناوة ويقول من أقام في أرض الخراج فقد تنا انتهى.
والتناوة بالمثناة الفوقانية بعدها نون.