قال ابن مَنْدَه: ذكره بن خزيمة في الصحابة ولا يصح ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، عَن أَبيه، عَن بكير الطائي، عَن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له فجعل يتعوذ بالله فمر به رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فتعوذ به فتركه فقال له الله أمنع لعائذه قال فإني أشهدك أنه حر قال لو لم تفعل لسفع وجهك النار.
قلت: أخشى أن يكون وقع فيه تحريف وأن يكون في الأصل، عَن سعيد أبي البختري وهو تابعي معروف فيكون أرسل هذا والسبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحد الصحابة والمتن مشهور لأبي مسعود، الأَنصارِيّ.