مولاهم، وكان من عبيد كلدة الثَّقفي وقيل من عبيد الحارث بن كلدة فنزل إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أيام حصار الطائف فأسلم فأعتقه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وسلمه لخالد بن سعيد بن العاص ليمونه ويعلمه فصار حليفا في بني أمية فانكحوه ونكحوا إليه.
ذَكَره الواقدي في المغازي وكذا بن إسحاق باختصار.
واستدركه ابن فَتْحُون.
قلت: سيأتي له ذكر في ترجمة الحارث بن كلدة.
قال البلاذري كان الأزرق حدادا روميا تزوج سمية والدة عمار بعد أن فارقها ياسر فولدت سلمة له بن الأزرق فهو أخو عمار لأمه ثم ادعى ولد عمار عمر وعقبة وهم من غير سمية إنهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني وأنهم حلفاء بني أمية وشرفوا بمكة وكذا.
ذَكَرَهُ الطَّبَرِي.