أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط.
وكان تزويج الزبير لأمها بعد الهجرة وتفارقا في عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعد أن ولدت.
قال ابن سعد أخبرنا يزيد بن هارون، عَن عَمرو بن ميمون، عَن أَبيه قال كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير، وكان فيه شدة على النساء وكانت له كارهة فكانت تسأله الطلاق فيأبى عليها حتى ضربها الطلق وهو لا يعلم فألحت عليه وهو يتوضأ للصلاة فطلقها تطليقة ثم خرجت فوضعت فأدركه إنسان من أهلها فأخبره أنها قد وضعت فقال خدعتني خدعها الله فأتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكر ذلك له فقال قد سبق فيها كتاب الله فاخطبها فقال لا ترجع أبدا.
وقد تقدم في ترجمة أم كلثوم أن ابن إسحاق سمى بنتها من الزبير زينب.