العين بعدها الراء
قال ابنُ حِبَّان: له صُحبَةٌ.
وقال ابن إِسحَاق: استصغره النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم هو والبراء بن عازب وغير واحد فردهم يوم أحد.
وأَخرجه البُخارِيّ، في"تاريخه"من طريق ابن إِسحَاق حدثني الزُّهْرِيّ، عَن عُروَة بن الزبير بذلك.
قال ابن سَعد: كان عرابة مشهورا بالجود وله أخبار مع معاوية وفيه يقول الشماخ:
إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين
الأبيات.
وسبب ذلك بما ذكره المبرد وغيره أن عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة فسأله ما أقدمه؟ فقال أردت أن أمتار لأهلي، وكان معه بعيران فأوقرهما برا وتمرا وكساه وأكرمه فخرج، عَن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة.