نسبه ابن سعد، وابن البرقي.
وقال خليفة مثله لكن سقط منه عبس وزاد فيه بين نصر وغطفان مالكا ونسبه بن يونس كالأول لكن قال سعد بدل نصر.
وقال ابنُ سَعْد كان في عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم شيخا كبيرا وشهد معه المشاهد، يُكنى أَبا طلحة وأبا مريم، ويُقال: إن أبا مريم الأزدي آخر أسلم قديما وشهد كثيرا من المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن وهو القائل:
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر ... قضاعة بن مالك بن حمير
في قصة جرت له مع معاوية لما أمره أن ينسب في مصر ذكرها الزبير بن بكار.