ذكر أَبو حذيفة البُخارِيّ في المبتدأ انه استشهد بوقعة فحل باليرموك سنة ثلاث عشرة.
قلت: وأبوه هو الذي كان مع عَمرو بن العاص بالحبشة فأغرى به النجاشي حتى أمر أن ينفخ في احليله فهام مع الوحش الى أن مات في خلافة عمر، وكان توجه الى الحبشة وولده هذا فهو من مسلمة الفتح ولم يذكروه وهو من شرطنا وستأتي القصة في ترجمة الوليد بن عمارة.