مشهور بكنيته.
قال ابن مَعِين له صُحبَةٌ.
وقال البُخَارِيُّ: في التاريخ له صُحبَةٌ، حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثنا أوس بن عَبد الله السلولي، عَن عمه بُرَيْد بن أبي مريم، عَن أَبيه مالك بن ربيعة أنه سمع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول اللهم اغفر للمحلقين.
قلتُ: وَأَخرجَه أَحمد، وابن مَنْدَه وفي آخر حديثه، وكان رأسي يومئذ محلوقا فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم.
وأخرج النسائي من طريق عطاء بن السائب، عَن بُرَيْد بن أبي مريم، عَن أَبيه قال:
كنا مع النَّبيّ صل الله عليه وآله وسلم في سفر فأسرى بنا ليلة الحديث في نومهم، عَن صلاة الصبح.
وأَخرجه الطحاوي أيضًا وسنده حسن أيضًا.
وأخرج ابن مَنْدَه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دعا له ان يبارك له في ولده فولد له ثمانون رجلا وذكره ابن حبان في الصحابة ثم غفل فذَكَرَهُ في التَّابِعيِنَ وقال يحيى بن مَعِين شهد الشجرة مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم نقله عنه ابن مَنْدَه وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين فأنه كان في عمرة الحديبية وهناك كانت بيعة الشجرة.