قال ابن يُونُس: وفد على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم، وكان على مقدمة عَمرو بن العاص في فتح مصر.
وفي كتاب مصر أن شريك بن سمي استأذن عمرا في الزرع فلم يأذن له فزرع بغير إذن فكتب عَمرو إلى عمر يخبره بذلك فكتب إليه ابعث إلي به فبعث به وهو في غاية الجزع فلما وقف عليه قال من أي الأجناد أنت قال من جند مصر قال فلعلك شريك بن سمي قال نعم قال لأجعلنك نكالا قال وتقبل مني ما قبل الله من العباد قال وتفعل قال نعم فكتب إلى عَمرو إن شريكا جاءني تائبا فقبلت منه.