ذكره البلاذري وقال هو الذي ذهب بموت علي إلى أهل الحجاز ولا عقب له ومات أبوه كافرا، وكان ابن عم أبي سفيان بن حرب وأما ولده سفيان صاحب الترجمة فمقتضى ما قالوا إنه لم يبق بمكة قُرشِيّ بعد الفتح إلا أسلم وحج مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حجة الوداع أن يكون له صُحبَةٌ.