فهرس الكتاب

الصفحة 7562 من 14486

ذكره وثيمة في كتاب الردة فيمن ثبت على إسلامه وأنشد له في ذلك قوله:

ألا أبلغ أبا بكر رسولا ... وفتيان المدينة اجمعينا

فهل لكم إلى قوم كرام ... قعود في جواثي محصرينا

توكلنا على الرحمن انا ... وجدنا النصر للمتوكلينا

وقلنا قد رضينا الله ربا ... وبالإسلام دينا قد رضينا.

وذكره الطَّبَرِي في مواضع منها أنه دل العلاء بن الحضرمي على عورة قومه حتى ظفر بهم وذلك ان الجارود كان قوم من بكر بن وائل اسروه فكتب إلى المسلمين ان هؤلاء القوم الذين انا في اسرهم ضباع بالليل اسود بالنهار فقال العلاء من يدلنا عليهم فقال عَبد الله بن حذق انا فلما اقترب منهم اخذوه فصاح وكانت أمه عجلية فصاح يا ابجراه فقال الابجر من أنت قال ابن أمتك عَبد الله بن حذق قال خلوه ويحك مالك قال خرجت من الجهد فأطعموني شيئا فأطعمه وقال اني لاحسب انك بئس بن أخت القوم الليلة لاخوالك ثم اقبلوا على شرابهم وغفلوا عنه فهرب إلى العلاء فبينهم العلاء فكانت هزيمتهم.

وَذَكَرَ ابن الكَلْبِي في نسب بني عامر عَبد الله بن حذق بن عَبد الله بن عوف بن شداد بن ربيعة بن عَبد الله بن أبي بكر بن كلاب بأنه شاعر فلعله هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت