ذكر عنه سعد النيسابوري في شرف المصطفى كتابة يؤخذ منها أن له صُحبَةٌ وهي من طريق الفضل بن جعفر بن عَبد الله، عَن السري بن عثمان البجلي، عَن أبي بكر بن أبي مريم، عَن سعيد بن عَمرو، الأَنصارِيّ، عَن أَبيه قال صحبت كعب الأحبار وهو يريد الإسلام فلم أر رجلا لم ير رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أوصف لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم منه فذكر قصة طويلة، عَن كعب في تنقل رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في الأصلاب.
وكعب أسلم في خلافة عمر فصحبة هذا، الأَنصارِيّ له تقتضي أنه كان إذ ذاك رجلا فيكون على الشرط لأنه لم يكن في آخر عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أحد من الأنصار لا يظهر الإسلام.