الخاء بعدها الذال
وقال أَبو نُعَيْم:، يُكنى أَبا وديعة.
وروى في الموطأ والبُخارِيّ من طريق خنساء بنت خذام أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك الحديث.
ومداره على عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، عَن أَبيه.
وأَخرجه المستغفري من طريق ربيعة، عَن القاسم فقال أنكح وديعة بن خذام ابنته فكأنه مقلوب.