تقدم ذكر حديثه في ترجمة أخيه أبي بردة بن قيس وهو في الطاعون وإسناده صحيح,
ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا، عَن ابن قتيبة، قال: كان أَبو رهم يتسرع في الفتن، وكان أخوه أَبو موسى ينهى عنها فذكر قصة قال وقيل إن أبا رهم هذا لا يعرف.
قلت: ولعله هذا ثم وجدت في مسند أَحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة، حَدَّثنا الحسن أن أبا موسى كان له أخ يُقَالُ لَهُ: أَبو رهم يتسرع في الفتن فذكر له أَبو موسى حديث ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل أحدهما الآخر إلا دخلا النار.